يوتيوبر هندي يتحرش بفتاة من إسكندرية رافقته خلال زيارته لمصر (فيديو)

أثار يوتيوبر هندي حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار محتوى مصوّر يوثق زيارته إلى مصر بزعم السياحة وصناعة المحتوى، قبل أن تتحول رحلته من تجربة سياحية عادية إلى قضية مثيرة للانتقادات والاتهامات الأخلاقية، على خلفية تصرفاته وعلاقته بفتاة مصرية تعرّف عليها خلال الزيارة.

وبحسب ما تم تداوله، دخل اليوتيوبر إلى مصر بوصفه سائحًا، وبدأ في تصوير الشوارع والمعالم السياحية وتوثيق يومياته، على غرار ما يفعله العديد من صناع المحتوى الأجانب الذين يزورون البلاد.

ولم يثر هذا النشاط في بدايته أي جدل، بل قوبل بترحيب واسع، في ظل الصورة المعروفة عن مصر كدولة منفتحة على الزائرين، وشعبها المشهود له بالضيافة وحسن الاستقبال.

تعارف يتحول إلى أزمة

وخلال الرحلة، تعرّف اليوتيوبر على فتاة مصرية تدعى روما، ساعدته في التنقل بين بعض الأماكن، وعرّفته على تفاصيل محلية تتعلق بالحياة اليومية والثقافة المصرية.

وبدت العلاقة في ظاهرها طبيعية، لا تتجاوز حدود الإرشاد السياحي أو الصداقة العابرة، إلا أن الجدل بدأ يتصاعد حين تبيّن، وفق روايات متداولة، أن نوايا اليوتيوبر لم تكن بريئة كما ظهرت في البداية، حيث اتُهم بمحاولة جرّ الفتاة إلى علاقة غير لائقة أخلاقيًا، وهو ما قوبل بالرفض التام منها، لتقرر الابتعاد عنه، وهو ما أدى لاحقًا إلى انكشاف حقيقة تصرفاته، بحسب ما تم تداوله عبر منصات التواصل.

ردود فعل صادمة من المتابعين

اللافت في القضية لم يكن فقط الاتهامات الموجهة إلى اليوتيوبر، بل ردود فعل بعض متابعيه من بلده، الذين لم يرفضوا الفكرة من حيث المبدأ، وإنما انتقدوا أسلوبه، معتبرين – وفق تعليقات متداولة – أنه «أخطأ في الطريقة»، وأن عليه تقديم هدية أو التمهيد لما أراد «بذكاء أكبر»، في طرح أثار موجة غضب واسعة.

وزاد من حدة الانتقادات تداول صور ومقاطع يظهر فيها اليوتيوبر وهو يقترب بشكل مبالغ فيه من الفتاة، أو يضع يده على كتفها، أو يلتصق بها في أوضاع وصفها متابعون بأنها غير لائقة ولا تحترم الخصوصية أو العادات الاجتماعية.

وفي المقابل، ظهرت الفتاة في بعض اللقطات بشكل متساهل أو غير معترض، ما فتح بابًا واسعًا للتأويل والجدل حول حدود الرضا والمسؤولية المشتركة، دون حسم قاطع للوقائع.

1 1 2 3 4 5 1 6 7 632763003 10162777042520432 6338592013739370128 n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى